الإمام أحمد بن حنبل
108
فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة
إلى الأرض - وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يتفرّقا حتى يردا علَيَّ الحوض » . « 1 » 157 - أحمد بن حنبل : حدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمان بن يزيد ، عن علقمة [ بن قيس ] ، عن عبداللَّه [ بن مسعود ] قال : كنّا نتحدّث أنّ أفضل أهل المدينة عليّ بن أبي طالب . « 2 » 158 - أحمد بن حنبل : حدّثنا روح [ بن عبادة ] ومحمّد بن جعفر ، قالا : حدّثنا عوف [ بن أبي جميلة ] ، عن ميمون أبي عبداللَّه - قال روح : الكردي « 3 » - عن عبداللَّه بن بريدة ، عن أبيه بريدة الأسلمي : أنّ نبيّ اللَّه لمّا نزل بحضرة أهل خيبر قال : « لأعطينّ الراية غداً رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ، ويحبّه اللَّه ورسوله » فلمّا كان الغدّ دعا علياً وهو أرمد ، فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه النّاس ، فلقوا أهل خيبر ، فإذا مرحب بين أيديهم يرتجز ، وإذا هو يقول : قد علمت خيبر أنّي مرحب * شاكي السلاح بطل مجرّب إذا الليوث أقبلت تلَهّب * أطعن أحياناً وحيناً أضرب
--> ( 1 ) . ورواه أيضاً في المسند : 35 / 456 ح 21578 . ورواه أبو أحمد الزبيري عن شريك : مسند أحمد : 35 / 512 ح 21654 . ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة عن شريك : المعجم الكبير : 5 / 171 ح 4922 . ورواه أبو حصين القاضي عن شريك : المعجم الكبير : 5 / 171 ح 4921 ب . ورواه عبيداللَّه بن موسى عن شريك : المعرفة والتاريخ : 1 / 537 . ورواه أبو داود الحفري عمر بن سعد عن شريك : المعجم الكبير : 5 / 171 ح 4923 ، السنّة لابن أبي عاصم : ح 754 . ورواه الفضل بن موسى عن شريك : سيأتي برقم : ( 453 ) . ورواه يحيى الحماني عن شريك : المعجم الكبير : 5 / 170 ح 4921 / أ ، مسند عبد بن حميد : 107 ح 240 . وتقدّم حديث الثقلين برواية زيد بن أرقم برقم : ( 92 ) ، وسيأتي برقم : ( 432 ) برواية أبي سعيد فلاحظ . ( 2 ) . ورواه أبو قطن عن شعبة : سيأتي برقم : ( 221 ) من رواية القطيعي . ورواه مسلم بن إبراهيم عن شعبة : الاستيعاب : 3 / 1103 وفيه : « أقضى » بدل « أفضل » . ورواه سعيد بن وهب عن ابن مسعود : تقدّم برقم : ( 11 ) ، وأخبار القضاة : 1 / 89 بسندين مع لفظين مختلفين . ( 3 ) . كذا ، ولعلّه مصحف عن « الكندي » ، انظر ترجمة ميمون أبي عبداللَّه البصري الكندي من تهذيب الكمال وغيره ، أمّا ميمون الكردي فكنيته أبو بصير ، ولم يذكر عنه أنّه روى عن ابن بريدة ، أو أنّه روى عنه عوف .